أحمد صدقي شقيرات
451
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
لمساعدته للتغلب على ظروفه المادية الصعبة وبقي في هذه لوظيفة إلى آخر حياته إلا أن ابنته نزاهت قالت في هذا الموضوع بأن الملك فاروق « 87 » أجرى له راتبا شهريا « 88 » واستقر في القاهرة وفي عام 1357 ه - 1938 م صدر في تركيا عضو عنه ولكنه لم يعد إليها وبقي في القاهرة حتى وفاته « 89 » مؤلفاته : ترك مصطفى صبري أفندي مجموعة كبيرة ممن المؤلفات والمخطوطات والأبحاث والمقالات والتصانيف باللغتين العربية والتركية وما يزال الكثير من تلك المؤلفات متداولة حتى الآن وتشمل : * باللغة العربية : أ - الكتب المطبوعة وهي : 1 - كتاب ( الفكر على منكري النعمة من الدين والخلافة والأمة ) طبع في المطبعة العباسية في بيروت عام ، 1342 ه - 1924 م .
--> أموره ، ويرأس هذه المشيخة " شيخ الأزهر " ، وكان أول من تولى هذا المنصب هو الشيخ محمد عبد اللّه علي الخرشي ، والذي تولاه قبل وفاته ( 1101 ه - 1690 م ) وكان والي مصر العثماني ، وهو الذي يقر تعيين شيخ الأزهر ، وكان لكبار الامراء المماليك دور هام في هذا التعيين ، كما أن من الواضح من ثنايا الاحداث ، ان الازهريين شيوخا وطلابا ، كان لهم الصوت الأول في هذا التعيين أو الاختيار ، وقد استمرت العناية العثمانية بالأزهر حتى جاءت الحملة الفرنسية في عام 1213 ه - 1798 م ، وأنزلت بالأزهريين كثيرا من المظالم ولم تكن العناية بالجامع بالمستوى المطلوب أثناء محمد على باشا إلا أن أبناءه وأحفاده بذلوا جهودهم للإبقاء على ما لهذا الجامع من مجد وصيت واستمرت العناية والاهتمام به حتى يومنا هذا حيث أصبح الأزهر يشرف على مجموعة من الجامعات والمعاهد الآكاديمية والتي تدرس العلوم الشرعية إلى جانب العلوم الأخرى وكان من أهمها جامعة الأزهر في القاهرة والتي اشتهرت بكلياتها في مجال العلوم الدينية واللغوية والأدبية والتي يقصدها الطلاب من كل الأقطار ، وتتكونت للأزهر مكتبة هامة على مر الزمن ، تستخدم للدرس والتدريس ولما أنشئت المكتبة الخديوية في عام 1287 ه - 1870 م نقلت جميع الكتب التي كانت في المدارس المختلفة إلى هذه المكتبة إلا أن مكتبة الأزهر لم يأخذ منها أيشيء من كتبها وهكذا بقي الأزهر جامعا لمصر وللعالم الإسلامي اجمع ذلك الجامع العتيق الذي كان بيتا من بيوت اللّه يعمر النفوس بالإيمان ويهديها سواء السبيل ثم نهض إلى جانب هذا برسالة أخرى وهي رسالة التعليم الشرعي وتعليم المعارف الإسلامية بعد سقوط بغداد بيد المغول وإلى وقتنا الحاضر انظر : دائرة المعارف الإسلامية ، ج 2 ، ص 51 - 74 القاموس الإسلامي ص 194 - 198 ، المنجد في الإسلام ص 42 . ( 87 ) - الملك فاروق ( 1338 - 1385 - 1920 - 1965 ) : وهو الملك فاروق الأول ( ملك مصر ) خلال الفترة ( 1355 - 1371 ه - 1952 م ) وهو ابن الملك فؤاد الأول ابن الخديوي إسماعيل ابن إبراهيم باشا ابن محمد على باشا من عائلة قاو إلا لي ( الأرناؤوطين - الألباني ) ، تلك العائلة التي حكمت مصر خلال الفترة ( 1220 - 1371 ه - 1805 - 1952 ) ، وقد عزلته ثورة الضباط الأحرار المصرية عام ( 1371 ه - 1952 م ) ، وتوفي في روما عام 1385 ه - 1965 م ، انظر : تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 206 ، المنجد في الأعلام ، ص 402 ، اطلس التاريخ العربي ، ص 72 - 73 . ( 88 ) - الشيخ مصطفى صبري ، ص 631 . ( 89 ) - DsmanLi SeyhuS 259